التطور العربي
أهلاً بكً في أكادمية العرب، لقد دخلت المنتدى بصفتك زائر فإذا كنت عضو فأرجو منك تسجيل الدخول وإذا كنت زائراً أتمنى منك التسجيل في المنتدى , وشكراً.



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أدم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
L.Mogdad
مؤسس الأكادمية
مؤسس الأكادمية
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 206
الأوسمة : المؤسس

مُساهمةموضوع: أدم عليه السلام   الجمعة سبتمبر 23, 2016 8:34 am

أدم عليه السلام
 أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما 

أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل 
العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك ، وجعله خليفته في الأرض ، وهو رسول الله 
إلى أبنائه وهو أول الأنبياء .
أخبر الله سبحانه وتعالى الملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة في الأرض فقالت الملائكة : 
(أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).
هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، 

ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم 
عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة 
الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها ,وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد 
خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . 
عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).
وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على 

الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.
فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة،

فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . 
وردّ إبليس بمنطق يملأه الكبر والحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . 
هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. 
ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة
سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء وهي قدرة ذات قيمة في حياة الإنسان على الأرض . . أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء ..وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والإقرار بحدود علمهم , 
ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء .   
 لقد اختلف المفسرون في كيفية خلق حواء. ولكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا في الجنة. 
وقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فقال بعضهم: إنها جنة المأوى ، ومكانها السماء. . 
وقال آخرون : إنها جنة خلقها الله لآدم وحواء. .وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض في مكان مرتفع . .
وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف 
وقد أطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن إبليس جمع كل حقده وراح يوسوس إليه : 
(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) . 
وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم ، ولم يكن آدم عليه السلام بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم 
بالله كذبا ، فضعف عزمه ونسي وأكل من الشجرة هو وحواء .
 لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق 

الشجر لكي يغطيا جسدهما العاري . 
وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة .. وهبط آدم وحواء إلى الأرض .. واستغفر ربه وتاب إليه
 فأدركته رحمة ربه ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها ،
 ويخرجان منها يوم البعث.



- لطلب الالتحاق بفريق الأكادمية اضغط هنا.
- ضع شكوى او اقتراح لتطوير اداء الأكادمية.
- لمراسلة الإدارة بامور خاصة اضغط هنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ta9awr.yoo7.com
 
أدم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التطور العربي :: المنتدى العام :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: